|
|
|
|
|
Get the Flash Player to see this player.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
Get the Flash Player to see this player.
|
|
|
|
|
|
|
Déjà Vu كلمة فرنسية تعني قد حدث من قبل و تعني حرفياً بالإنجليزي already seen و هي الإحساس بالألفة مع شيء يُفترض أنه ليس كذلك ، مثال : تسافر لمكان لأول مرة في حياتك و تدخل مطعم مع أصدقائك و تجلسون إلى الطاولة و تتناولون عشائكم بينما تتناقشون في موضوعٍ ما و فجأة دون مقدمات ينتابك الشعور بأنك مررت بهذه اللحظة (بكل ما فيها ) من قبل .. نفس المكان، نفس العشاء، نفس الموضوع، نفس الأوجه المحيطة بك.. كل شيء، كأنه حدث من قبل.. أين ؟ متى ؟ لا تتذكر !
و ليس هذا فقط .. بل إنك قد تتذكر ما سيحصل في الثواني القادمة ( كأن يسقط شيء أو يمر شخص ما أو أي شيء ) و فعلاً يحدث !
بعض الفرضيات التي حاولت تفسير الظاهرة:
المحللون النفسيون يرون في الديجافو تعبيراً عن رغبة قوية لتكرار تجربة ماضية ، أما الأطباء فيفسرونها على أنها حدوث ( mismatching ) في الدماغ يتسبب في جعل الدماغ يخلط بين الإحساس بالحاضر و الماضي ، أما علماء ما وراء الطبيعة فهم يعتقدون الديجافو يتعلق بخبرة حياتية ماضية عشناها قبل قدومنا إلى الدنيا في ذواتنا الحالية !
لا زال الغموض يكتنف هذه الظاهرة و أسباب حدوثها و رغم الفرضيات و التخمينات التي حاولت تعليلها الا أنّ أياً منها لا يمكن البت به بشكل قاطع .
و المثير أكثر أنّ هناك ظاهرة معاكسة للديجافو !إنها ما يسمى بالـ Jamais Vu و هي الإحساس بأن ( المألوف ) غريب و جديد و كأنه يُصادف لأول مرة ! و أيضاً لا يدوم هذا الإحساس إلا لجزء من الثانية .. كأن تجلس مع أحد أصدقائك أو أفراد عائلتك
Aljazeeratalk
|
|
|
|
|
|
| مرزوكة حيث يفقد التاريخ ذاكرته
|
|
Get the Flash Player to see this player.
|
|
|
|
|
|
و أخيرا تحقق الإجماع الوطني على "الكلمة السواء" التي بها تدبج بيانات المنظمات الحكومية وغير الحكومية، وتزين لافتات الأزقة والشوارع، إجماع على جملة إذا ما سقطت منها مفردة "الوطنية" صارت كلها خشبا، جملة لا يفك طلسمها إلا الراسخون في حبك سيناريوهات فاشلة و إصدار تقارير أفشل لرسم معالم المرحلة التي نجتازها للوصول إلى بر اللا أمان.
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لازمة تلوكها ألسنة اليوم، حتى أصبحت علكة بلا طعم و متنا بدون سند، وهي فوق ذلك رهان مغربي حكومي وجمعوي، للخروج من سراديب التسيير الفاشل إلى فضاء التدبير المحكم القائم على تقويم مكامن الاعوجاج . إنها ببساطة، توق للقطع مع منطق البطة العرجاء الذي يحكم ضمائرنا قبل أن يعكسه سلوكنا.
شيء جميل أن تنخرط كافة المكونات، وتتأهب لخدمة التنمية البشرية في بلدنا، بدءا بالحكومة والبرلمان مرورا بالقضاء والإعلام انتهاء بالفن والإبداع، لكن الأمر سيكون أجمل لو تطوع هؤلاء الذين أسندت لهم مهمة تسخير هذه المكونات لخدمة التمنية البشرية، حبذا لو تطوعوا وراعوا أمية هذا الشعب لمنحنا دروس تقوية لنفض الغبار عن مفهومها، كان خيرا لنا ولهم لو أحيوا برنامج "لالة نعيمة" لمحو الأمية وجعلوه وقفا لكشف محل إعراب هذه الجملة في نص الزمن المغربي". وبالمناسبة، وحتى لا يستغرق البحث عن عنوان البرنامج وقتا آخر غير الذي استغرقناه في صياغة الجملة أقترح أن يندرج تحت مسمى "ألف لام.. في خدمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"
|
|
|
|