Logo Allmyblog
Logo Allmyblog
Lien de l'article    

ASAFO

Un BLOG..Un OBSERVATEUR
Contacter l'auteur de ce blog

5 DERNIERS ARTICLES
- آه يا وطن
- اليوم العالمي للتضامن مع فؤاد
- ..نحو عرفات
- BBCوMFM
- إدريس البصري: نحو مملكة بلا خرائط
Sommaire

5 DERNIERS ARTICLES COMMENTES
- المفهوم ...في خدمة المبادرة الوطنية للتنمية &
- افريقيا..صرخة الأحرار
- الغش ممنوع
- حكاية وردة
- ..نحو عرفات

BLOGS FAVORIS
Ajouter asafo à vos favoris

LIENS FAVORIS
- قناة الجزيرة الفضائية
- المدرسة العربية للسينما والتلفز
- المعهد العالي للإعلام والاتصال
- Hands Across the Mideast Support Alliance
- aljazeeratalk
- الرفيق عبد الحفيظ
- TV par NET
- AIT MALEK Youness
- BBC
- The International Journalists' Network
- EUROMED1
- EUROMED
- ذكرى إيزيك
- عبد الصمد بن جودة
- مدني فؤاد
 عواشر مبروكة Alerter l'administrateur Recommander à un ami Lien de l'article 

ألف مبرووووووووووووووك بحلول شهر رمضان الكريم   

 

  Aucun commentaire | Ecrire un nouveau commentaire Posté le 23-09-2006 à 16h10

 حكاية وردة Alerter l'administrateur Recommander à un ami Lien de l'article 

 

Je marchais avec toi
Quand j'ai aperçu là-bas
Une magnifique fleur
Qui a réchauffé mon cœur

Cette fleur rouge épanouie
Cette rose si jolie
Elle est symbole de pureté
Mais aussi de liberté

Cette fleur rouge épanouie
Me donne goût à la vie
Grâce à ces pétales regroupées
Mais qui semblent s'éparpiller
Et Que chaque fois que je la vois je souris

 

  Lire les 2 commentaires | Ecrire un nouveau commentaire Posté le 23-09-2006 à 15h46

 لا تلومـــوا بابا الفاتيكان Alerter l'administrateur Recommander à un ami Lien de l'article 

لا أدري لماذا كل هذه الغضبة الإسلامية العارمة على تصريحات قداسة بابا الفاتيكان بنيديكت السادس عشر بخصوص انتقاده لمفهوم الجهاد في الإسلام!

لماذا هذا النفاق العربي والإسلامي الصارخ؟ لماذا تغض الشعوب العربية والإسلامية الطرف عن الحملات الشعواء التي تشنها الأنظمة الحاكمة ضد الإسلام والمسلمين، ثم تثور ثائرتها لمجرد أن شخصاً غربياً، كاتباً كان أو رجل دين، يتفوه بجملة أو جملتين استفزازيتين لا تقدمان أو تؤخران؟ ماذا فعل البابا سوى أنه قال علناً ما يقترفه، سراً وجهراً، معظم حكام العالم الإسلامي بحق الدين الحنيف؟ تعالوا نحاسب أنفسنا أولاً قبل أن نستل سيوفنا الصدئة وسكاكينا الخشبية التي نخرها السوس في وجه هذا الناقد الغربي أو ذاك.

لقد قال البابا ما معناه إن "الحرب المقدسة" أو "الجهاد" الإسلامي مفهوم مرفوض. ما الجديد، بربكم، في هذا الكلام؟ لماذا ندين الأقوال ونبارك الأفعال..

 أو على الأقل نتغاضى عنها؟ ألم يسخّر الكثير من الأنظمة العربية والإسلامية المزعومة كل طاقاتها الإعلامية والثقافية والدعائية والفقهية لتجريم المجاهدين، وكسر شوكتهم، واقتلاع مفهوم الجهاد من عقول المسلمين؟ لماذا أطلق رعاة الإسلام والمسلمين المزعومون مئات القنوات الفضائية الهابطة و"الهايفة"، أليس لإفساد العقول وتمييع الشباب وتزييف الوعي؟

ماذا كان هدف تلك الامبراطوريات العربية الإعلامية التي تحاصرنا من كل حدب وصوب سوى إخصاء المجتمعات الإسلامية وتحويلها إلى  راقصين وراقصات وماجنين وماجنات وفاسدين وفاسدات ومخنثين ومخنثات؟هل هناك هدف لمعظم وسائل الإعلام العربية سوى الحض على الفساد والإفساد والابتعاد عن الجهاد بمفهومه الإسلامي السامي، لا العنفي؟ أيهما أخطر على الإسلام والمسلمين جملة عابرة قالها الحبر الأعظم في محاضرة مغلقة أمام حاضرين مختارين بعناية، ولم يحضرها مسلم واحد، أم الضخ
الإعلامي "الإسلامي" اليومي وغسل الأدمغة العربية والإسلامية بطريقة منظمة وممنهجة وتطهيرها من قيم النخوة والعزة والإباء والحمية والكرامة،وكلها قيم يحتضنها مفهوم الجهاد؟

 

لماذا لا تتحرك مشاعرنا الإسلامية إلا عندما يدوس على أقدامنا شخص غربي؟ ألم تصبح كلمة "جهاد" مصطلحاً مذموماً في الأدبيات الإعلامية والسياسية العربية والإسلامية؟ من هو الخطيب الذي ما زال يتجرأ على دعوة المسلمين إلى الجهاد في هذا العالم الإسلامي الكبير؟ ألا يفكر الدعاة والخطباء الرسميون هذه الأيام ألف مرة قبل التفوه بكلمة "جهاد"؟ ألا يتلفتون حولهم يميناً وشمالاً قبل أن ينطقوا تلك الكلمة المسكينة التي باتت أقرب إلى الشتيمة منها إلى الفريضة الإسلامية العظيمة في أدبياتنا
الإسلامية الجديدة؟ ألم تنجح وسائل الإعلام الغربية والعربية الدائرة في فلكها في الربط بين الجهاد والإرهاب؟ ألم يصبح المزج الأمريكي بين المصطلحين مقبولاً سياسياً وإعلامياً على الصعيدين العربي والإسلامي؟ متى سمعتم حاكماً عربياً واحداً يتحدى الخلط الغربي بين الجهاد والإرهاب؟ ألا تسلــّم
معظم أنظمتنا الحاكمة بالتوئمة الغربية بين الفريضة الإسلامية المذكورة والعنف الوحشي؟

 

وكي لا نذهب بعيداً، ألا ترون كيف تتعامل الحكومات العربية مع كل من رفع راية الجهاد لتحرير الأراضي المحتلة أو مواجهة الظلم والعدوان الخارجي؟ ألا ترون كيف يتعاملون مع الحركات الجهادية مثل حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين وحزب الله في لبنان؟ ألم يتآمر معظم الأنظمة العربية مع أمريكا
وإسرائيل لخنق حكومة حماس في فلسطين ومحاصرتها من كل حدب وصوب كي تركع على ركبتيها، وتستسلم، وتلعن الساعة التي نطقت فيها كلمة جهاد؟ ألم تروا كيف تصدت الأنظمة العربية لجهاد حزب الله ضد إسرائيل؟ ألم يصفوا قائده بالمغامر والمتهور؟ ألا يقبع الكثير ممن يحلمون بممارسة "الجهاد" في غياهب السجون العربية والإسلامية الغراء؟

 

لقد كان حرياً بـ"المجاهدين" أن يفهوا الدرس منذ زمن بعيد بدلاً من أن يركبوا رؤوسهم ويمضوا في "جهادهم". ألم يسمعوا بأن قادة العالم الإسلامي المنضوون تحت لواء ما يسمى بـ"منظمة المؤتمر الإسلامي" كانواقد ألغوا مفهوم الجهاد من الأدبيات الإسلامية في مؤتمرهم الشهير في داكار
بالسنغال عام 1991، مما جعل أحد الجهاديين يتهم زعماء العالم الإسلامي وقتها بـ"منافقة الكفار في مؤتمر داكار"، وذلك بعد أن حذفوا كلمة "الجهاد"من قاموس العقيدة الإسلامية؟ لقد غدا الجهاد منذ ذلك الحين رجساً من عمل الشيطان(والعياذ بالله) بمباركة القادة المسلمين المنتسبين إلى المنظمة.
فلا تتفاجأوا يوماً إذا فكروا بتقنين الصلاة أو الحج أو ربما إلغائهما! فلن يعدموا الحجج والذرائع. ولا ننسى أن الدعوة الأحمدية في الهند كانت بدورهاقد مهدت لمنع الجهاد عندما ألغته ضد الانجليز تملقاً لهم، كما يرى بعض الجهاديين.

 

لقد كان حرياً بوسائل الإعلام الرسمية العربية أن تذكــّر البابا بأن الحكومات الإسلامية كانت قد شطبت الجهاد من قاموسها قبل أن يصبح قائداً للفاتيكان بحوالي خمسة عشر عاماً، وبالتالي لا داعي لأن يضيع وقته ويبدد أنفاسه لمهاجمة شيء أصبح ممنوعاً ومداناً في ثقافتنا الإسلامية قبل أن يغدو مرفوضاً غربياً ومسيحياً.

 

قد يقول قائل إن العالم الإسلامي لم يغضب من البابا فقط بسبب انتقاده لمفهوم الجهاد في الإسلام، بل بسبب اقتباسه نصاً لامبراطور بيزنطي تهجم فيه على "الدعوة المحمدية وممارساتها". وهو أمر مرفوض تماماً ويستحق غضبة إسلامية عارمة حقاً. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل كان قادة
العالم الإسلامي هذه الأيام سيسمحون بتكرار تلك الدعوة التاريخية العظيمة،أم أنهم سيتصدون لها بكل ما أوتيوا من قوة؟ ألا يعمل الكثير منهم على محاصرة الدين الحنيف وتقليم أظافره ووضع العقبات في طريقه، وذلك من خلال تغيير المناهج وتحريف بعض النصوص وتفصيل "إسلام ليبرالي"
يناسب مقاس الغرب ووصفاته؟ فإذا كان الأمر كذلك، يتساءل أحد الساخرين: لماذا الغضب من مجرد تصريحات إعلامية؟

 

الآن عرفنا سبب هذا التردد العربي والإسلامي الرسمي في إدانة تصريحات البابا وشجبها واستنكارها، يصيح معلق ساخر. لماذا هذا التروي الرسمي الشديد واللجوء إلى عبارات مختارة بعناية للتعليق على ما جاء على لسان الحبر الأعظم؟ لقد لاحظنا أن الردود الرسمية حتى ممن نصبوا أنفسهم
أوصياء على الدين الحنيف ومقدساته كانت فاترة جداً، ولا تتسم بنبرة حادة أبداً، كما لو أنهم يباركون التصريحات الباباوية بطريقة غير مباشرة، ناهيك عن أن تلك الردود جاءت متأخرة، وربما أتت تحت الضغط الشعبي، ولو انعدمت الضغوط الشعبية لربما ظل الكثير من الأنظمة العربية والإسلامية
ساكتاً، والسكوت علامة الرضى، كما نعرف. ولربما صب بعضهم اللعنات على ذلك الصحفي الشرير الذي سرب تصريحات البابا إلى وسائل الإعلام ووضع الحكومات العربية والإسلامية في حيرة من أمرها، وأحرجها وأجبرها على الرد على الفاتيكان، ولو من باب رفع العتب! كيف تتوقع من أنظمة أن تهب لنصرة دينها في وجه المفترين عليه إذا كانت هي نفسها أول المتهمين بمحاصرته والتضييق عليه؟

                                           فيصل القاسم عن موقع الجزيرة توك

 

  Lire le commentaire | Ecrire un nouveau commentaire Posté le 18-09-2006 à 16h45

 تعويذة لتكريس رداءة القناة التلفزية الأو  Alerter l'administrateur Recommander à un ami Lien de l'article 

  Aucun commentaire | Ecrire un nouveau commentaire Posté le 17-09-2006 à 14h54

 تعويذة لتكريس رداءة القناة التلفزية الأو  Alerter l'administrateur Recommander à un ami Lien de l'article 

 

تفاجئنا التلفزة المغربية في إحدى فواصلها الإشهارية، بوصلة تعبر عن مآزم هذه القناة التي أصبحت عاجزة عن اللحاق بركب المؤسسات الإعلامية المتواضعة حتى لا نقول المتميزة لأن ذك من باب المحال.

ربما وصف الوصلة سيقرب من الأذهان الفكرة التي أحاول إيصالها

     بين نشرة إخبارية رديئة ، وفيلم سينمائي يصعب إيجاده حتى بأرشيف هوليود، أو بين برنامج سياسي فاشل و نشرة أحوال الطقس التي تعلوها كتل من الضباب، تطالعنا وصلة تفصل بين الفقرات التلفزية، الوصلة عبارة عن كف أو "خميسة" موشومة بمختلف الرموز والطلاسم التي تشبه إلى حد بعيد طلاسم المشعوذين لفك السحر.

     استنتجت بمجرد قراءة سيميولوجية للكف أن القائمين على شؤون القناة يريدون إبلاغ مشاهديها الكرام رسالة مفادها أن "عين الحسود فيها عود" فما من وسيلة لدرء التقواس على "إتم" إلا بإعداد تعويذة سحرية تخرس أفواه المنتقدين .

وفعلا فإن هؤلاء المنتقدين للوضع المزري لتلفزيوننا أخرسوا ليس بفعل التعويذة طبعا وإنما لكون الماسكين بأمر هذا الإعلام المسكين صم بكم بعدم لم يعد يؤثر فيهم نقد ولا غيره...

      بعد قراءتكم هذا المقال، أرجو منكم الضغط على هذا الرابط لتستمتعوا بمشاهدة قنوات العالم عبر الانترنتwww.tv-du-monde.com ، وحرصا على وقتكم الثمين لا تحاولوا أبدا البحث عن القنوات التلفزيونية المغربية لأنها ببساطة سقطت من حسابات الموقع الإلكتروني ولهم مطلق الحق في ذلك.

  Lire le commentaire | Ecrire un nouveau commentaire Posté le 17-09-2006 à 14h48


|<< <<<  1   2   3   4   5  | 6 |  7   8   9  >>> >>|


SYNDICATION
 
Fil RSS 2.0
Ajouter à NetVibes
Ajouter à Google
Ajouter à Yahoo
Ajouter à Bloglines
Ajouter à Technorati
http://www.wikio.fr
 

Liens Commerciaux
L'information à Lyon
Retrouvez toute l'actu lyonnaise 24/24h 7/7j !


L'information à Annecy
Retrouvez toute l'actu d'Annecy 24/24h 7/7j !


L'information à Grenoble
Retrouvez toute l'actu de Grenoble 24/24h 7/7j !


Votre publicité ici ?
  Blog créé le 04-08-2006 à 12h34 | Mis à jour le 28-04-2008 à 13h20 | Note : 8.00/10