|
|
| في ظرف لا يتجاوز ثلاثة أشهر، 80 اسما سقط من كناش الحالة المدنية لهذا الوطن، والعشرات أصبحوا ضمن طوابير ذوي الاحتياجات الخاصة، هو ذا حال من يسكنهم المغرب، أما الذي يسكنونه فكل شيئ جميل ومن يقول خلاف ذلك فهو تيئيسي وينبغي مصادرة حقه توا.
البداية ب 18 مياوما دفنوا وهم أحياء تحت أنقاض مبنى في طور البناء انهار بهم ذات مساء شتوي، حينها تحرك الجميع لطمر الفضيحة، فاجتاح بر حياة المغاربة موج التفاؤل بأن الحادث كشف عن المستور ولن يتكرر ما سبق، لكن حادث مساء أمس الذي أحرق ما يفوق خمسين عاملا وعاملة في مصنع للإسفنج، أو لنقل بعبارة دقيقة في مكان أعد كمحرقة لأجساد نحيفة حشر بها في أمكنة مغلقة من دون أدنى شروط السلامة وفي غياب تام للشروط القانونية.
فإلى متى سيستمر تقاطر سيل رسائل التعازي والمواساة؟ وإلى متى سيظل ساساتنا وإعلامنا يقومون برد الفعل بدل الفعل؟
أرجو أن تضمنوا تعليقاتكم الإجابة....
|
|
|
|