|
|
و أخيرا تحقق الإجماع الوطني على "الكلمة السواء" التي بها تدبج بيانات المنظمات الحكومية وغير الحكومية، وتزين لافتات الأزقة والشوارع، إجماع على جملة إذا ما سقطت منها مفردة "الوطنية" صارت كلها خشبا، جملة لا يفك طلسمها إلا الراسخون في حبك سيناريوهات فاشلة و إصدار تقارير أفشل لرسم معالم المرحلة التي نجتازها للوصول إلى بر اللا أمان.
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لازمة تلوكها ألسنة اليوم، حتى أصبحت علكة بلا طعم و متنا بدون سند، وهي فوق ذلك رهان مغربي حكومي وجمعوي، للخروج من سراديب التسيير الفاشل إلى فضاء التدبير المحكم القائم على تقويم مكامن الاعوجاج . إنها ببساطة، توق للقطع مع منطق البطة العرجاء الذي يحكم ضمائرنا قبل أن يعكسه سلوكنا.
شيء جميل أن تنخرط كافة المكونات، وتتأهب لخدمة التنمية البشرية في بلدنا، بدءا بالحكومة والبرلمان مرورا بالقضاء والإعلام انتهاء بالفن والإبداع، لكن الأمر سيكون أجمل لو تطوع هؤلاء الذين أسندت لهم مهمة تسخير هذه المكونات لخدمة التمنية البشرية، حبذا لو تطوعوا وراعوا أمية هذا الشعب لمنحنا دروس تقوية لنفض الغبار عن مفهومها، كان خيرا لنا ولهم لو أحيوا برنامج "لالة نعيمة" لمحو الأمية وجعلوه وقفا لكشف محل إعراب هذه الجملة في نص الزمن المغربي". وبالمناسبة، وحتى لا يستغرق البحث عن عنوان البرنامج وقتا آخر غير الذي استغرقناه في صياغة الجملة أقترح أن يندرج تحت مسمى "ألف لام.. في خدمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"
|
|
|
|
| 1 - youness a écrit le 17-03-2007 à 01h03 |
يونس
بالفعل، لقد تحول المفهوم إلى ما يشبه الترياق لكل أمراض المغرب التي لمأعد أستطيع إحصائها لمكثرتها.
مصير المبادرة إلى مزبلة التاريخ كما وقع مع مثيلاتها في عهد الحسن الثاني
الأوضاع غي==في المغرب تحتاج إلى حل جذري وليس حلول ترقيعية |
| 2 - risali a écrit le 26-10-2007 à 22h15 |
ما يصنعه الملك هو من أجل الملك وليس للمواطنين |
| 3 - imad a écrit le 05-11-2007 à 15h47 |
لمن يسمع؟
تحمل الهم كما نحمله ولكن من يسمع؟ |
| 4 - 153156 a écrit le 14-12-2007 à 22h30 |
| Son blog/site : 24324 |
         |