صباح أمس بالعاصمة الرباط، خرج الالاف من المغاربة في مسيرة جابت شارع البرلمان ، وضمت أطياف المجتمع التي توحدت أصواتها مشكلة سمفونية الرغيف الحزينة، فيما يشبه إدانة الحكومة على استهدافها قوتها اليومي
المسيرة افرزت ايضا سؤالا يستحق ان يرصد للإجابة عنه مجلس أو هيئة ملكية: ماذا تبقى لدى الشعب بعد ان باتت بوادر الحرمان من "الخبز" و "أتاي" تلوح في الأفق؟؟؟؟
لسان حال الشعب ينطق بكلمات التساهل مع أي شيئ سوى أن تنغص عليه السياسة الحكومية
!!!!الفاشلة عيشه الذي لا يتجاوز لدى فئة عريضة منه سقف العشرة دراهم
يوم بحت حناجر "ولاد البلاد" بسبب الزيادة في سعر الخبز مطلع الثمانينات، واجهتهم دبابات بيادق سيئ الذكر ادريس البصري لتخترق برصاصها أجسادهم النحيلة والتي ما كانت لتتظاهر لولا اقتناعها بكون آخر معاقل الحياة لديها باتت مهددة
حينها لم يعمل البصري حتى بالمثل القائل "اذكروا موتاكم بخير" بل تمادى في غيه واصفا إياهم بشهداء الكوميرا
على الأقل هؤلاء ماتوا دفاعا عن قضية، مطلق الخزي هو لهؤلاء الوزراء والبرلمانيين الذين يا حسرة كانوا ممن يطير لعابهم أمام التجمعات الجماهيرية في السنوات الخوالي دفاعا عن الطبقات المسحوقة
تأكد الآن أنهم دراكولا مغربي، امتصوا دماءنا في مناسبات عديدة وما يزالون، الفرق بين الأمس واليوم انهم اختاروا استراتيجية تغيير المواقع
|