Logo Allmyblog
Logo Allmyblog
Lien de l'article    

ASAFO

Un BLOG..Un OBSERVATEUR
Contacter l'auteur de ce blog

5 DERNIERS ARTICLES
- آه يا وطن
- اليوم العالمي للتضامن مع فؤاد
- ..نحو عرفات
- BBCوMFM
- إدريس البصري: نحو مملكة بلا خرائط
Sommaire

5 DERNIERS ARTICLES COMMENTES
- افريقيا..صرخة الأحرار
- الغش ممنوع
- حكاية وردة
- المفهوم ...في خدمة المبادرة الوطنية للتنمية &
- ..نحو عرفات

BLOGS FAVORIS
Ajouter asafo à vos favoris

LIENS FAVORIS
- قناة الجزيرة الفضائية
- المدرسة العربية للسينما والتلفز
- المعهد العالي للإعلام والاتصال
- Hands Across the Mideast Support Alliance
- aljazeeratalk
- الرفيق عبد الحفيظ
- TV par NET
- AIT MALEK Youness
- BBC
- The International Journalists' Network
- EUROMED1
- EUROMED
- ذكرى إيزيك
- عبد الصمد بن جودة
- مدني فؤاد
 عن مصر Alerter l'administrateur Recommander à un ami Lien de l'article 
Cliquer pour agrandir

 

كثيرا ما استمتعنا بأفلام السينما المصرية ومسلسلاتها التلفزيونية، منذ ان كان الممثلون يتشحون بالسواد والبياض وسينما "أم الدنيا" تقصف عقول شريحة مهمة من المغاربة التي خلقت تصورا  خاصا عن هذه الجمهورية: المراهقات يرون في أحفاد عمر الشريف اختزالا للشباب المصري، والمراهقون يعمومون الغنج الأنثوي لبوسي، سمية الخشاب ،منى زكي وغيرهن من الممثلات على كل المصريات.

غير ان واقع مصر وابنائها شيىء آخر  يتجاوز الفقر والبؤس الاجتماعي والفساد الاداري

 وتدهور البنيات التحتية ...

 

شرطي... لكل مواطن

 

 بمجرد الوصول الى مطار القاهرة الدولي يلاحظ الزائر الحضور المكثف لأفراد الشرطة، وهو ما قد يفسر بكونه واحدا من افرازات انهيار التوأمين الامريكيين، لكن مسافة ساعة من الزمن التي استغرقتها رحلتي بين المطار والفندق الكائن بشارع الهرم –الذي لا يكاد أي فيلم يخلو من استحضاره كمشهد يشي برومانسية الأمسيات الحميمية- جعلتني استبعد تدخل الارهاب في الاجراءات الامنية المشددة التي تعرفها مختلف الشوارع التي مررت بها، سألت مرافقي المصري عن سر هذا التواجد الأمني المكثف - بعدما مر بذهني مشهد من فيلم السفارة في العمارة الذي يصورالبطل في  نفس الموقف الذي وضعت فيه، فأجابني : " إن مصر على هذه الحالة منذ 1980، تاريخ اعلان مبارك حالة الطوارئ عقب اغتيال محمد انور السادات، بل إنها كانت أشد أيام العنف الاصولي في بداية التسعينات وخلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وصلت الفندق، وإذا بشرطي واقف امام مدخله يراقب مافي حوزة النزلاء عبر جهاز الكتروني شبيه بذلك الموجود في المطارات، اعتبرت مرة اخرى الحدث عاديا مادام الفندق مصنف ضمن فئة الخمسة نجوم، لكن مرافقي عمق فجأتي عندما بادرني بالقول ان الامر ينطبق على جميع فنادق مصر المصنفة وأضاف إن هذه الحالة أفرزها استهداف الأصوليين للمنشآت السياحية

 

الاستنفار الامني  يكشف عن درجة الاحتقان التي وصلت إليها علاقة السلطة ليس فقط مع حركة الاخوان المسلمين وإنما أيضا مع الهيئات السياسية والمدنية الاخرى التي تقاطعت مع الاسلاميين في تكوين جبهة رفض للنظام، تحت يافطة المطالبة بالتغيير ورفض سياسة توريث الحكم التي يتجه اليها الرئيس حسني مبارك.

 

وعن الحجاب ... سكتت السينما

 

تزامن وجودي بمصر مع أيام رمضان، خرجت في جولة استطلاع وكانت عقارب الساعة قد تجاوزت الساعة الثانية صباحا، على طول الشارع الرئيسي توقفت حركة السير، بعد ان استولى المصلون على الطريق قصد آداء صلاة التهجد التي تسبق آذان الفجر، التلاوة القرآنية على الطريقة الازهرية تتصاعد، أفراد ب"باضجاتهم" وأجهزة الاتصال اللاسلكية في أيديهم تفرغوا لتنظيم الصفوف، في حين  يمطر سكان العمارات من يرغبون في الصلاة، بصفحات الجرائد قصد افتراشها،  وعلى طول الشارع أيضا يقف الباعة أمام محلاتهم بغية تقديم وجبات السحور بعد التفرغ من صلاة التهجد.

تغلغل الاخوان ظاهر للعيان، و"عبارة الاسلام هو الحل" منتشرة على الجدران  ومطبوعة في ملصقات ظهر أنها تعود لحملة الانتخابات النيابية التي عرفتها مصر مؤخرا، أما النساء فنادرا ما تجد في صفوفهن من يشاكلن ولو بدرجة المتوسط  روبي أو حتى أقل الفنانات إغراءا، جل من في الشارع هن نساء محجبات، على أن هذه الظاهرة لا تنحصر فقط في الأحياء الفقيرة أو المتوسطة ، فنفس المشهد  يمكن أن يتكرر بحي المهندسين، جاردن سيتي و الزمالك حيث الإقامات الدبلوماسية والمنازل الراقية.   

 

مخبر... و قرآن

 

بدعوى توفير الحماية للمشاركين في المؤتمر، أرفقت السلطات المصرية أحد رجال مخابراتها مع الوفد أثناء زيارته لمعالم مدينة الاسكندرية، كان ذلك يوم الجمعة و في الطريق نحو مكتبة الاسكندرية لم يرفع المخبر عينيه عن المصحف الذي بين يديه، و في الطريق أيضا يمكن ان ترى عسكريا يمسك مصحفا في يد و بندقية الكلاشينكوف في يد أخرى. شدني المنظر و شجعني على عقد مقارنة بين مخبري مصر المتأسلمين  ونظرائهم المغاربة، لكن شبح العنيكري وزوبعة  أنصار المهدي التي لم تكد تهدأ آنذاك، جعلتني أبطل المقارنة واكتفيت بتبرير المنظر  على انه اختلاف في الظروف، وفسرته بالخصوصية.

  

 

 في الطريق  إلى المطار وبعد خمسة أيام قضتها بأرض الكنانة، لم أصادف من جنس الذكور من يماثل رومانسية حسين فهمي  ولم تر عيني إلا نادرا أولائك الاناث الفاتنات اللواتي يتدللن  في مشيتهن، لأخلص إلى كون ذلك موجود فعلا، لكن ربما   فقط في مخيال  كتاب السيناريو والمغاربة  ممن يتسمرون أمام روتانا، ميلودي و دريم.

لقد عدت وفي نفسي شيئ من الاستغراب الممزوج بسؤال أين  يوجد كل هؤلاء الفنانون والفنانات الذين لم تستطع وزارة الثقافة المصرية حصرهم في لائحة الإحصاء لحد الآن، أتراهم يسكنون فقط شاشات السينما والتلفزيون !

 

  Ecrire un nouveau commentaire Posté le 18-12-2006 à 11h07

 1 - siham a écrit le 27-07-2007 à 13h47
 Son blog/site : http://sihamonde.blogspot.com
مقال ممتاز
مقال رائع يرسم بدقة ملامح مصر من خلال عيون مغربية . مقال متميز بلغته الراقية السلسة وقوة الملاحظة. لماذا لا تكمله ليصبح قصة بعنوان مغربي في القاهرة

 

 Ajouter un commentaire
Titre
Commentaire
:) ;) :o :D :s :( :@ :clown: :$ :star: +o( ^|
8( :] (6) (h) :p 9| :'( (y) (n) :| 8-| :{
:?: :nrv: (l) (u) :o/ :pig: :hand: (h5) :yin: :nuc: :x ;D
Auteur
E-Mail (facultatif)
Blog
Se souvenir de mes informations
Recopier le code ci-contre :


SYNDICATION
 
Fil RSS 2.0
Ajouter à NetVibes
Ajouter à Google
Ajouter à Yahoo
Ajouter à Bloglines
Ajouter à Technorati
http://www.wikio.fr
 

Liens Commerciaux
L'information à Lyon
Retrouvez toute l'actu lyonnaise 24/24h 7/7j !


Concerts
Informez-vous et réservez vos billets de concerts sur Info Concert


Festivals
Réservez vos pass festival sur Route Des Festivals .com

Votre publicité ici ?
  Blog créé le 04-08-2006 à 12h34 | Mis à jour le 28-04-2008 à 13h20 | Note : 8.00/10